
النشرة العلمية
الأفعى-الأصلة " Jodie Foster " شفاها من السرطان العلاج الكيميائي الكهربائي ECT
عناوين النشرة العلمية : - الأمم المتحدة تحذر من تفشي فيروس إيبولا بوتيرة متسارعة بعدما حصد أرواح 2500 إنسان - العلاج الكيميائي الكهربائيECT ساهم في شفاء أفعى من السرطان في حديقة تشيستر للحيوانات في المملكة المتحدة - إنسان نياندرتال جاب صحراء السعودية فيروس إيبولا في الكونغو يتفشى بوتيرة متسارعة وبات يغطّي مساحة أكبر من مساحة فرنسا وباء فيروس إيبولا في شمال وشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث حضور الدولة ضعيف والبنى التحتية الصحية شبه معدومة، وسط نشاط جماعات مسلحة عديدة منذ عقود، حصد خلال الأشهر الثلاثة الفائتة أرواح 2500 شخص، نصفهم خلال الأيام العشرين الماضية. خلال مؤتمر صحافي عُقد في جنيف في سويسرا، حذّر المنسّق الرئيسي لمكافحة إيبولا في الأمم المتحدة جوليان هارنيس من أن فيروس إيبولا في الكونغو "يتفشّى بوتيرة متسارعة وراح ينتشر على نطاق واسع إذ بات يغطي حاليا مساحة أكبر من مساحة فرنسا ". لم يتوقّف المنسّق الرئيسي لمكافحة إيبولا في الأمم المتحدة عند حجم مساحة الانتشار الجغرافي للفيروس إنّما لفت إلى أنّ تفشّي الإيبولا تجاوز قدرة جهود الأمم المتحدة على مكافحته لأنّه يشتدّ ويتوسّع بوتيرة أسرع من الجهود المبذولة في مختلف أنحاء مناطق شمال وشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث أعلن التفشّي السابع عشر منتصف أيار/مايو الفائت، مع أنّ المرض يعتقد أنّه بدأ في الانتشار قبل ذلك بأسابيع. الجدير بالذكر هو أنّ الإصابة بفيروس إيبولا تنجم عنها حمى نزفية، إذ أنّ العدوى الفيروسية تنتقل عبر المخالطة المباشرة لإنسان مصاب عرّضنا لسوائل جسمه الملوثة سواء أكان الدم أو العرق أو سوائل الاستفراغ أو بقايا البراز. كما أنّ الجثامين الحاملة لفيروس الإيبولا، قد تنقل العدوى إلى أهل الفقيد. على غرار فيروسات "إيبولا" الأخرى، يُرجح أن تكون سلالة Bundibugyo المسؤولة عن التفشّي الحالي لفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية هي حيوانية المنشأ. يعتقد الباحثون أن فيروس Bundibugyo ينتشر بين أنواع خفافيش معينة تأكل الفاكهة. ينتقل هذا الفيروس من الحيوان إلى الإنسان نتيجة الاتصال البشري المباشر بحيوانات مصابة -سواء كانت حية أو نافقة- ولا سيما في المناطق الحرجية. في الوقت الراهن، لا توجد لقاحات أو علاجات معتمدة لسلالة Bundibugyo من فيروس إيبولا لكنّ خبراء منظمة الصحة العالمية أوصوا بتقييم لقاح " Ervebo "، في إطار تجربة سريرية من المرحلة الثالثة تضمّ ملايين البشر. علما إن لقاح " Ervebo " هو اللقاح الوحيد المعتمد حاليا ضد فيروس إيبولا بسلالاته الاعتيادية وليس ضدّ سلالته المنتشرة حاليا في كونغو الديمقراطية. حين الثعابين تتلقّى علاجا شافيا من السرطان لأوّل مرّة في المملكة المتحدة أفعى الأصلة " Jodie Foster "، الحاملة لاسم نجمة هوليود والتي تعيش داخل حديقة تشيستر للحيوانات في المملكة المتحدة شفيت من السرطان بالكامل بعدما أصبحت أول ثعبان يتلقّى علاجا مبتكرا يجمع بين الجراحة والعلاج الكيميائي الكهربائي (ECT). شفاء أفعى البايثون الشبكية Reticulated python من السرطان أشادت به حديقة تشيستر للحيوانات لأنّها ساهمت في إنقاذ أفعى لم تعد تستطيع الأكل وتبلغ من العمر 23 عاما ويصل طولها إلى 4,5 متر. سبق أن أُزيل جراحيا ورم خبيث في فك الأفعى" Jodie Foster "، لكنّ الورم عاود الظهور ما استلزم عملية جراحية أخرى استُخدِم خلالها العلاج الكيميائي الكهربائي ECT لاستهداف أي خلايا سرطانية متبقية. علاج ECT يجمع بين استخدام دواء السرطان bleomycin وسلسلة من النبضات الكهربائية مباشرة على موقع الورم، ما يسمح للدواء بالدخول إلى الخلايا السرطانية بشكل أكثر فاعلية. بعد 90 دقيقة من الجراحة التي شملت إزالة جزء من عظم فك البايثون، تعافت الأفعى بسرعة لافتة وعادت إلى حالتها المعتادة وراحت تأكل بشكل طبيعي، لتتبدّد مخاوف فقدانها مع أنّها تجاوزت فترة عيشها. في الأسر، يعيش الثعبان الشبكي Reticulated python لمدة 15 عاما إلى 20 عامًا، مع أنّ قلة من تلك الثعبان تتجاوز 20 عامًا في حال اجتمعت ظروف ممتازة تتعلّق بواقع التربية وبالجينات وبالرعاية الطبّية مع إشراف الأطباء البيطريين. لإتمام العملية الناجحة على الأفعى في حديقة تشيستر وتكييف العلاج عليها، تعاون الطبيب البيطري Ian Ashpole مع Jose Alvarez Picornell، من قسم الحيوانات الصغيرة والعلوم السريرية في جامعة ليفربول. هذا الفريق سينشر رسميا تفاصيل العملية حتى يتمكّن الأطبّاء البيطريون حول العالم من الاستفادة من منهجها والبناء عليها. تتلقى الحيوانات بشكل متزايد علاجات للأورام السرطانية باستخدام أدوية وأساليب علاجية كانت تُستخدم سابقا لعلاج البشر فقط. سبق أن تلقّت العلاج الكيميائي الكهربائي ECT حيوانات أخرى من بينها سلحفاة وسحلية وفق قواعد بيانات العلوم الطبية. السعودية مرّ بأراضيها الإنسان البدائي خلال العصر الجليدي بعد تحليل دقيق لأدوات حجرية عثر عليها في صحراء النفود شمال السعودية، في موقع يعرف باسم "جبل كتيفة -1" (JKF-1)، بالقرب من بحيرة قديمة جفت منذ زمن طويل، استنتجت دراسة دولية أن إنسان نياندرتال، الذي ارتبط اسمه بالمناخات الباردة في أوروبا وآسيا، قد جاب المناطق الدافئة من شبه الجزيرة العربية قبل نحو 60 ألفا إلى 50 ألف سنة. في شبه الجزيرة العربية لم يعثر فيها مطلقا على أي عظام لإنسان نياندرتال، على عكس مناطق أخرى في أوراسيا. على ضوء تحليل الأدوات الحجرية المكتشفة في جبل كتيفة، يذهب علماء الآثار والأنتروبولوجيا القديمة والجغرافيا والتاريخ إلى الاعتقاد في الدراسة المنشورة في مجلّة Quaternary Science Reviews بأنّ السعودية شكّلت مفترق طرق ومنطقة عبور حيوية لجماعات بشرية مختلفة بين أفريقيا وأوروبا وآسيا خلال العصر الجليدي. الدراسة الدولية التي شارك في كتابتها ثلاث باحثين سعوديين هم عبد العزيز العُمري وفيصل الجِبرين وعبد الله الشارخ تقدم صورة جديدة للإنسان البدائي ككائن أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع بيئات متنوعة، وليس مجرد مخلوق متخصص في المناخات الباردة كما كان يعتقد سابقا.

