
في زحام الوصول.. فقدتُ المتعة..
حبسنا أرواحنا داخل شاشات صغيرة تبث في أعماقنا شعوراً مبرحاً بأننا دائماً متأخرون، فصرنا نركض بذعر.. ونسينا كيف نتذوق تفاصيل أيامنا. في حلقة الليلة، نتخفف من أعبائنا، ونمشي في طريقنا بخفة الطير.. متوكلين، مطمئنين، وراضيين








